|
There are no translations available.

المسلسل التلفزيوني التراثي الإجتماعي ( العضيد ) : 30حلقة × 40
دقيقة بطــولة نخبة من ألمع النجوم :-
بطــولة الفنان القــدير سـعـد الفــرج
- عبد العـزيز المسلّم
- منـصور المنـصور
بالإشــتراك مع :-
- سعـاد علـي
- باسمـة حمـادة
- مـنى شـداد
- شيمـاء عـلي
- عبدالإمـام عبدالله
- ليـلى السلمـان
- نـاصـر كـرمـاني
- أمــل عبــاس
- شــوق
قصـة : عبد العزيز المسلّم سيناريو وحـوار : فاطمـة الصولة إخراج : أحمد دعيبس .
قصة المسلسل التلفزيوني التراثي ( العضيـد ) :
- ( العضيد ) الأخوين ( مبارك ) و ( سالم ) وهما توأمان متشابهان في الشكل تماماً
إلا أن طباعهما تختلف عن بعضهما البعض .
- أحداث القصة بدأت في الكويت في ربيع عام 1959 ، حيث حينها كان عمر الأخوين في
أواخر العقد الثاني ، وكان أبوهما أحد تجار الكويت التي كانت حياته حافلة بالإنجاز
ومليئة بالمواقف الإنسانية وإنجازاته كانت حافلة بالايجابية والمبادرة في حقبة
تاريخية مهمة في تاريخ دولة الكويت وهي الفترة الانتقالية من حياة تعتمد على الغوص
وعن اللؤلؤ والسفر إلى فترة الاقتصاد الحديث بعد ظهور النفط ، وبداية نشأت الدوائر
الحكومية والوظائف والقوانين العامة .
- ( مبارك ) يعتبر الابن الأكبر لتاجر ( بن غانم ) رغم ولادته في نفس اليوم والساعة
مع أخيه ( سالم ) والتشابه الكبير بالشكل فيما بينهما ، إلا أن ( مبارك ) شاب رزين
عاقل جاد في حياته ، قليل اللهو ، حكيم بقراراته ، كرس حياته لتربية أبنه الذي ماتت
والدته أثناء ولادته ويعمل مع والده وعمه في إدارة تجارتهما .
- أما ( سالم ) فهو الابن الأصغر كما يعتبره والده ، رغم انه توأم أخيه ومتشابهان
في الشكل إلا أن ( سالم ) صعب الطباع ، كثير المشاكل ، يحب اللهو واللعب ، كثير
السهر ، عاشق للغناء، محب للشعر ، يجالس أهل الغناء والفن وعاشقاً للفن السامري ،
ويكتب لهم الشعر ليتغنوا بأشعاره ، كان يعيش قصة حب رومانسية ويحب ( مهـا ) ابنة
عمه وكان يكتب فيها الأشعار التي معظمها تغنت في السامري ، إلا أن والده بحكم عمله
بالتجارة وعمله الجاد ، لم يتفهم يوماً طبع ابنه ( سالم ) وكان يميل كل الميل اتجاه
ابنه ( مبارك ) نظراً لتواجده الدائم معه بالتجارة ، حتى أن والده وعمه بدءوا
يعتمدون عليه اعتماد كلي في إدارة تجارتهم ، وكان يحصل منهم على الأموال ، بينما (
سالم ) كونه باطل عاطل عن العمل كان لا يحصل على المال ، مما ولد الحقد على أخيه
وكراهيته له ، حاول ( سالم ) مراراً وتكراراً أن يقنعهم بأنه قادر على العمل معهم
ومساعدتهم وتحقيق نتائج مهـا ، إلا أن طلبه دائماً يقابل بالرفض من والده وعمه ،
نظراً لجهله إلى طبيعة عملهم ، ومعرفة الناس المسبقة له بأنه راعي طرب وفن .
- مما زاد من كراهيته لبيته وأهله وأخيه لعدم تفهمهم لميوله الشخصية ، وحبه لشعر
وفن الغناء ، ولم يكن هناك من شخص يرتاح له إلا ابنه عمه ( مهـا ) التي كان يحبها
كل الحب ، وكانت تبادله الحب وتحاول إقناعه في تغيير طباعه ليكون محل ثقة وتتغير
معاملتهم له لكي يوافق والده على زواجه منها ، ولكن دون جدوى ، كان يرفض طلبه لزواج
في كل مرة ، وكان العم ينوي زواج ابنته إلى ( مبارك ) ، وكانت تضايقه أشعار سالم في
ابنته التي أصبح الكل يتغنى بها في أغاني السامري ، وكانت قصة حب ( سالم ) لابنة
عمه ( طيبه ) على كل لسان ، مما أدت إلى عزوف جميع الخطاب من أبناء وجهاء الديرة
عنها ، فأراد العم أن ينهي ذلك بزواج ابنته ( مهـا ) من (مبارك) .
- وهنا تأخذ الأحداث منحنى آخر ، أراد ( سالم ) أن يجد لنفسه مكان بين علية القوم
من أهله الذين لم يعطوه فرصة لإثبات وجوده ، خصوصاً بعد وفاة أبيه ورفض عمه تقسيم
التركة وعزل ( سالم ) ، فقرر ( سالم ) بمساعدة رفقاء السوء أن يخطف أخاه ( مبارك )
ويحبسه في أحدى المزارع النائية بعيداً عن الديرة مع التوصية بأن يهتم به سجانه
ويوفر له مأكله ومشربه دون السماح له بالخروج من المزرعة إطلاقاً ، زاعماً أن أخيه
مطلوب لقضية ثأر ويريد التستر عليه حفاظاً على حياته ، ليقنع السجان بالاهتمام به
وعدم إعطاءه فرصة للهرب .
- ( سالم ) يرتدي ملابس أخيه ( مبارك ) وبعد أن حلق شعره ، فأصبح صورة من
أخيه ، وأخذ يتقمص شخصية أخيه ( مبارك ) .
- فيعود إلى أهله بشخصية ( مبارك ) موهماً إياهم بأن ( سالم ) قد غرق
في الفنطاس أثناء رحلة صيد في البحر ، فيكتشف حزن أهله الشديد عليه وحبهما له ،
ورفضهما عمل عزاء له حتى إيجاد جثته ، وكلهم أمل في نجاته وعودته .
- واستمر في تمثيل شخصية أخيه كما يحبونه ويثقون فيه في حين هو يبدأ في أخذ جزء من
ميراثه تدريجياً ، ويستعد للزواج من محبوبته ابنة عمه ، الذي فرح عمه في رغبته من
الزواج من ابنته ظناً منه بأنه ( مبارك ) ، ويمر في مفارقات أثناء تقمصه شخصية أخيه
مع شخوص هو لا يعرفهم أصلا كانوا أصدقاء وعلى علاقات متينة مع أخيه ( مبارك ) فتحدث
المفارقات فيما بينهما ، ولحظة استعداده لزواج من محبوبته التي ترفض الزواج من (
مبارك ) لحبها الشديد إلى أخيه ( سالم ) وهي لا تعلم بأنه هو نفسه ( سالم ) فيعترف
لها سراً أنه ( سالم ) وعمل ذلك من أجل الزواج منها ، وعندها رفضت الزواج منه حتى
إظهار أخيه وعودته سالماً، فيظهر ( مبارك ) الحقيقي وتكتشف شخصيته إلا أن ( سالم )
يكون عندها قد تغير فعلاً وأصبح لكثرة انشغاله بالعمل الجاد والاختلاط بأصدقاء أخيه
الصالحين وجلساء المسجد ونخبة من تجار الديرة وكبار رجالاتها ، ومشاركته في نهضة
البلاد ، أصبح إنسان آخر يمزج ما بين الحس المرهف والفن والشعر وما بين الجد والعمل
والتجارة ، وأصبح نادماً على ما فاته من علم وخير ، وعلى كل ما قام به بالماضي من
لهو وأعمال غير نافعة .
- وفي الوقت الذي تنقله الحياة الجديدة إلى حياة الصلاح والعمل الدءوب الجاد ، يقرر
التوبة والاعتدال ويصارح والدته بالحقيقة والتي تخبره بدورها بأن قلبها وعقلها كان
يعرف منذ البداية ، فيعتذر (سالم ) إلى أخيه ( مبارك ) الذي أفرج عن سجنه ويطلب منه
السماح ، فيعفوا عنه أخيه والعائلة ويسامحونه بعد أن شاهدوا فيه التغيير الكامل
وتعم أجواء الأسرة الحب والمودة ، ويتزوج من محبوبته .
- هذا هو الخط الرئيسي بالقصة ، إلى جانب خطوط أخرى لنساء ورجال العائلة كل منهم له
قصة ترتبط بالخط الرئيسي ، كما أن خلال أحداث القصة تسلط الضوء على تقدم البلاد
الواضح والتي تعتبر فترة البناء في جميع المجالات والثقافة والفنون التي بدأت
في عهد الشيخ عبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه .
- كما أن أحداث المسلسل من خلال الشخوص والعائلات في المسلسل تسلط الضوء على
العادات والقيم والعلاقات بين الأسر في المجتمع في ذلك الوقت ، ودور المسجد في
إعداد الشباب الصالح والترابط بين الأسر والعائلات الكويتية .
- العضيد وهي الأخوة بمعناها الحقيقي كتب بأسلوب ولهجة كويتية خالية من الألفاظ
الدخيلة ويمكن للمشاهد من خلال الأحداث أن يكون شاهد على هذا العصر المميز والحقبة
المتميزة من تاريخ دولة الكويت .
|