المسلسل الكوميدي الاجتماعي سوق واجف
There are no translations available.

المسلسل الكوميدي الاجتماعي ( سوق واجف ) المسلسل الكوميدي الاجتماعي سوق واجف

30 حلقة × 40 دقيقة .
قصة وسيناريو وحوار : عبدالله عبدالعزيز المسلم .
اعداد : جوهر جويهل
مدير التصوير : فهد الهزاع
المخرج المنفذ : محمد الفرج
إخراج : جابر آل رحمة

علاقة أهل الخليج بـ ( سوق واجف )
يعد (سوق واجف) من أشهر الأسواق وأقدمها في عدداً من دول الخليج لاسيما دولة الكويت ، ودولة قطر ، ويعتبر سوق واجف من الأسواق الخليجية والعربية القديمة فهو كان ومازال مجمع التجارة بأنواعها ، بل ويعد واجهة اقتصادية تراثية ثقافية مهمة في هذه البلدان ، حيث اهتمت دولة قطر بهذا السوق وجعلته قبله لكل الزائرين من العرب والأجانب ، كما يعتبر معلم من معالم دولة الكويت ، وشبيه بالأسواق القديمة الأخرى في الدول العربية ، فقد أشتهر تجار هذا السوق بالصدق والثقة لذا ظل محتفظاً بعبق الزمن الجميل .

فبرغم التطور الذي شهدته الحياة في كافة المجالات لا سيما في حداثة البناء والاستثمار وغيرها إلا أن هذه الأسواق مازالت صامدة وشامخة بعاداتها وتقاليدها وبأسقفها وجدرانها التي تحمل الكثير من علامات المتعة والتأمل والتقاليد وسط " المجمعات الحديثة الشاهقة " بما فيها من صخب وألوان ، ويظهر ذلك جلياً من خلال مفردات المقدمة والنهاية التي كتبها الشاعر / سامي العلي ، وغناهم الفنان القدير / عبدالكريم عبدالقادر ، والذي يقول مطلعها :

الله يا سوق واجف   يا عطر ماضينا
الله يا سوق واجف    ياسقف ينادينا
في هالمكان مروا ناس أهل الطيبة والإحساس
ناس عرفناهم    على الحلوة والمرة
وكلما طريناهم  تخنقنا العبره

قصة المسلسل
تدور أحداث المسلسل بين ثلاث طبقات اجتماعية الأولى ذات الدخل المحدود ، والثانية المتوسط والأخيرة طبقة الأغنياء وأصحاب الملايين ، إلا أن المسلسل يتناول بشكل أكبر الطبقة "محدودة الدخل" نظراً للأحداث الدراماتيكية نتيجة تفاعل هذه الطبقة مع ما يحيط من حولها لا سيما أن المؤلف يسير بتوازن مع النفس البشرية وتطلعاتها في الخطوط الدرامية وأبعادها الشيقة ، وتركيزه على النساء والشباب في خضام الأحداث والصدام الغير معقول الذي ينتج بين الطبقات المختلفة من جهة ، والمفارقات الكوميدية التي تتخلل المسلسل نتيجة الواقع من جهة أخرى ، فالفقير يريد أن يصبح غنياً من أصحاب الملايين في لمح البصر بعدنا وجد الحياة من حوله تتغير في لحظات ، ومتوسط الدخل يريد أن يتسيد الموقف بينما الأغنياء في ورطة مما يحدث في العالم من انهيارات اقتصادية فما بين هذا وذاك تتصاعد الأحداث متخذة من سوق واجف الملامح الدرامية .
فها هي الفنانة أنتصار الشراح "أم هلال" والفنانة فخرية خميس "أم ناصر" واللتان يمثلان الأسر محدودة الدخل يتاثرا ببريق العالم الجديد خصوصاً في عمليات التجميل والشد والنفخ ويلهثن وراء الموضة رغم تواضع جمالهن وحالتهم الاقتصادية.
وفي الجهة الأخرى يحلم الزوج "بوناصر" الفنان القدير / غانم الصالح بالثراء السريع رغم إمكانياته المادية البسيطة وثقافته المحدودة واعتماده في تصرفاته وسلوكه على تقاليد قديمة كثيراً ما أوقعته في مشاكل ومطبات مبكية مضحكة وينطبق عليها المثل القائل شر البلية ما يضحك ينقذه منها من وقت لآخر "بوهلال" الفنان القدير / جاسم النبهان .
إلا أن حكمة "بوسعود" الفنان القدير / إبراهيم الصلال وتدخلاته كانت تزيد الحوار توهجاً وكوميديا للفوارق الواضحة بين الأجيال .
لكن كان هناك استعانة بالشباب المقدم على الحياة لاسيما "ناصر" الفنان / خالد البريكي و"هلال" الفنان الكوميدي مشعل الشايع فهل ينهض "بوناصر" بأسرته بعيد عن طبقية الدخل المحدود.
وهل هناك دور للمتغيرات والانهيارات العالمية بسوق واجف وماهي انعكاساتها على هذا السوق وإلى أي مدى تتحكم النزعة الاستهلاكية والتجارية في المجتمع والذي تجعل البعض يهدم تاريخه وتراثه من أجل بناء مجمعات وصكوك تجارية ، فهل أصبحت الكماليات أساسيات ؟!
يحكي سوق واجف الكثير والكثير من المتغيرات ويناقش قيم الزمن الجميل في كوميديا يقودها نجوم لهم تاريخ طويل في صناعة الدرامية التلفزيونية . 

بطولة

 إبراهيم الصلال 
غانم الصالح 
جاسم النبهان
انتصار الشراح
سمير القلاف
فخرية خميس
لطيفة المجرن
خالد البريكي
هبة الدري
مشعل الشايع
عماد العكاري
أحمد العونان
منى البلوشي

المقدمة والنهاية غتاء : عبدالكريم عبدالقادر
كلمات : سامي العلي
الألحان والموسيقى التصويرية : جاسم الخلف

 ونخبة كبيرة من الفنانين .

سنة الإنتاج 2009