| "حفل الأوسكار".. "جنة" النجوم تستقطب ملايين المشاهدين |
|
There are no translations available.
منذ عام 1929، يستمر التقليد السنوي بتكريم الإنتاج السينمائي الهوليوودي في حفل توزيع جوائز الأوسكار، وسط ترقب إعلامي وسينمائي كبير؛ حيث من المقرر إقامة حفل توزيع جوائز عام 2010 في 27 فبراير/شباط المقبل. وعلى مدى 83 عامًا، جذب حفل توزيع جوائز الأوسكار، الذي يعتبره البعض جنة النجوم والنجمات؛ ملايين المشاهدين في شتى أنحاء العالم، بعدما صارت صناعة الأفلام السينمائية قطاعًا ضخمًا وجزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد الأمريكي، يدر سنويًّا عشرات المليارات. وتعتبر جوائز الأوسكار أقدم وأرقى الجوائز في الصناعة السينمائية لتكريم جهود الممثلين والفنيين والمخرجين والمنتجين. ومن الجوائز التي تعادل الأوسكار في أهميتها جوائز "جرامي" للموسيقى، و"إيمي" للتلفزيون.
وتنبثق هذه الجوائز من "الأكاديمية الأمريكية للأفلام والفنون والعلوم". وبدأت هذه الفعالية الفنية في 16 مايو/أيار 1929 في فندق روزفلت في مدينة هوليوود. وهذا العام تنظم الأكاديمية حفلها السنوي الـ83؛ حيث سيقدم الحفلَ كلٌّ من الممثلة آن هاثاوي، والممثل جايمس فرانكو.
ومنذ العام 1950، يمنع على الفائزين أو ورثتهم بيع التمثال، وإذا أرادوا بيعه فعليهم عرضه أولاً على الأكاديمية لقاء دولار واحد. وتمت في السابق عمليات بيع للتمثال لقاء ملايين الدولارات؛ ما اضطر الأكاديمية إلى حماية الجائزة من التداول في السوق السوداء. ومنذ العام 2004، تعلن أسماء المرشحين في أواخر شهر يناير/كانون الثاني، لاختيار الفائزين في حفل ضخم في فبراير/شباط.
وتتنافس كبرى المحطات الأمريكية على شراء الحق الحصري لعرض فعاليات الحفل الذي يتضمن مراسم السجادة الحمراء. وحاليًّا تمتلك شركة ABC حقوق العرض حتى عام 2014. |


