|
There are no translations available.
فضله انتزع «شين» جائزة أفضل مخرج في
(Sundance)
(Marcy May) مرشح لـ«الكاميرا الذهبية»
يقدم المخرج الكندي «دوركان شين» الطويل الأول بعنوان Martha Marcy May Marlene.
«مارثا مارسي ماي مارلين » ضمن سلسلة الافلام التي تتنافس على جائزة «الكاميرا
الذهبية» لهذا العام..والفيلم عن الممارسات الطائفية والاضطرابات، وقد سبق وكرم شين
بسببه في يناير الماضي بمهرجان Sundance.
والجدير بالذكر انه من النادر ان يسمح المهرجان بعرض فيلم على شاشاته سبق ان عرض
ضمن فعاليات مهرجان آخر غير ان فيلم «Martha Marcy May Marlene» قد برز خلال عرضه
«بمهرجان السينما المستقل «Sundance ومكن صاحبه الكندي شين من انتزاع جائزة أفضل
مخرج.
ان المخرج الشاب ذا الثلاثين من العمر ليس غريبا تماما عن الكروازيت حيث حصل أحد
فيلميه القصيرين الذين أخرجهما 2006 و2010 على جائزة الفيلم القصير خلال الاصدار
الأخير لأسبوعي المخرجين، كما حضر المخرج الكندي قبل ذلك بثلاث سنوات الى مهرجان
كان بفيلم The Last 15، وهو فيلم قصير من اخراج البرازيلي «كامبوس انطونيو» اذ كان
وقتها مديرا للتصوير.
وتدور احداث الفيلم حول طريق مارتا – التي تجسد شخصيتها الممثلة اليزابيث اولسن -
الصعب في اعادة بناء شخصيتها وهي فتاة شابة مسكونة بذكريات السنين التي قضتها تحت
نير أعضاء طائفة تعيش بالاكتفاء الذاتي في مزرعة معزولة بجبال كاتسكيل في ولاية
نيويورك وقد التجأت الى أختها الكبرى لوسي (Sarah Paulson) ونسيبها (Hugh Dancy) في
محاولة منها لاستعادة طعم للحياة.لكنها لا تزال تعتقد بأن الطائفة لا زالت تلاحقها.
ونقلا عن الموقع الرسمي «لمهرجان كان السينمائي» فان الفيلم مرشح بقوة لنيل جائزة
«الكاميرا الذهبية».
تقديراً لمسيرتها الفنية الحافلة بالإنجازات
وزير الثقافة الفرنسي يُكرّم «دوناواي» برتبة «فارس»
فاي دوناواي: الوسام الفرنسي له مكانة خاصة في قلبي
كما سبق قلد وزير الثقافة الفرنسي «فريدريك ميتران» وسام الشرف برتبة «فارس» الى
المخرج التونسي «نوري بوزيد».. فقد قلد في خامس يوم المهرجان وسام الفنون والآداب
برتبة «ضابط» الى الممثلة الامريكية «فاي دوناواي» «موجها كلمته الى الممثلة أبان
لحظة التكريم بالقول: «انني سعيد جدا بتكريم ممثلة أتقنت فن المصالحة بين السحر
والرهافة، وبين الأناقة والاثارة.. ممثلة أدت أدوارا مع أعظم الممثلين أمثال «ستيف
ماكوين وداستن هوفمان وروبرت ريدفورد وايضا جوني ديب الذي كنتِ تعتبرينه من
الأمراء» متطرقا الى قائمة الأفلام الطويلة التي مثلت فيها مثل Little Big Man
وArizona Dream. ولم ينس وزير الثقافة أول فيلم أخرجته وأنتجته Yellow Bird حتى
وصلت الى فيلم Network، والذي كوفئت عنه بجائزة أفضل ممثلة وحازت على أوسكار عام
1977.
من جانبها قالت الممثلة والمخرجة «دوناواي» التي بدا عليها التأثر في حديثها عن دور
الممثلة والمخرجة: «انها عملية نضال في كل لحظة، واخراج فيلم وتنظيم مهرجان هما
معركة.فالفن عمل سماوي حتى ولو كان حربا لأنه حرب من أجل البشرية»، وانتهزت فرصة
تقليد الوسام لتعبّر عن اعجابها بالممثلين الآخرين وقالت عن: «ميريل ستريب «عظيمة»،
و«جوني ديب» ليس أميرا انما ملكا، و«ايزابيل هيبرت» (رئيسة هيئة التحكيم عام 2009)،
ممثلتي الفرنسية المفضلة وهي رائعة».
واضافت: «أكنّ التقدير الكبير لهذا الوسام لأنه في فرنسا فقط أحظى بمثل هذا
التكريم.صحيح أنني حزت على أوسكار لكن ليس الشيء نفسه».
واخيرا تطرقت دوناواي من جهة أخرى الى فيلمها الذي تنتجه حاليا والذي سيكون جاهزا
في نوفمبر 2011..
الصامت يتحدى السينما المعاصرة
يقوم المخرج «هازانافيسيوز مايكل» بتحد كبير من خلال كوميديا تنافس الابتكارات
التكنولوجية وهي فيلم (The Artist) «الفنان» وهو فيلم صامت بالأسود والأبيض تدور
أحداثه في حقبة كبرى استوديوهات هوليود وتدور قصته حول «جورج فالنتين» الذي يجسد
دوره الممثل (جون دي جاردا) - نجم الأفلام الصامتة التي تضحك الجميع – الذي يلتقي
«بيرنسيه بيجو» التي تجسد دورها الممثلة «بيبي ميلر» وهي راقصة شابة تنال الشهرة في
الوقت الذي يصبح فيه «جورج فالنتين» مجهولا، تلتقي مساراتهما في الاتجاه المعاكس
ويمزق علاقتهما العاطفية هذان المساران المتباعدان.
أكثر ملاءمة
وفي حديث صحافي للمخرج «مايكل «على هامش المهرجان يقول عن اختياره لـ«الصامت»: كانت
لدي الفكرة منذ مدة طويلة، فالصامت هو السينما المحضة وهو الذي أخرج كبار المخرجين،
كنت أعرف أنني لا أريد ان أقوم بمعارضة أدبية ولكن الصامت أكثر ملاءمة من
الميلودراما، انظروا «شابلن لم يقم الا بأعمال ميلودرامية، بنبرة كوميدية».
خلطت بينه وابن شقيقه فريدريك ميتران في تغطية خبر
«مونت كارلو» تخرج الرئيس ميتران من قبره!
تحت عنوان «اذاعة مونت كارلو تخرج فرنسوا ميتران من قبره» تداولت المواقع
الانترنتية العربية والغربية خبرا يعد كارثة وفضيحة اعلامية بكل المقاييس خاصة اذا
جاءت على لسان احد مراسلي اكثر الاذاعات العالمية شهرة وخبرة اعلامية وهي اذاعة
«مونت كارلو».
والخبر مفاده ان اذاعة «مونت كارلو» الدولية المملوكة للحكومة الفرنسية لم تفرق وهي
تغطي فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته الـ64 بين الرئيس الفرنسي الراحل
«فرانسوا ميتران» ووزير الثقافة الفرنسي الحالي «فريديريك ميتران» فأعلنت في تغطية
مبعوثتها الى المهرجان ان فرانسوا ميتران قلد المخرج التونسي نوري بوزيد وسام
الشرف.
والغريب ان الاذاعة التي يوجد مقرها في باريس على بضع أمتار من مقر وزارة الثقافة
الفرنسية بثت تقرير مبعوثتها عدة مرات وفي كل النشرات، كما جرى نشره على موقعها
الذي هو نفسه موقع قناة فرانس 24 باللغة العربية، ولم ينتبه أحد من طاقم المؤسستين
ذات الادارة الواحدة الى زلة اللسان العظيمة.
ووقعت الاذاعة العريقة – التي يقول البعض انها تعيش آخر أيامها – في خلط كبير ولم
تميز بين اسم فرانسوا ميتران الرئيس الفرنسي الراحل الذي توفي عام 1996 وابن شقيقه
فريديريك ميتران وزير الثقافة والاتصال الحالي
|